إعداد معلمة صعوبات التعلم / لولوة الشمري 

صعوبات التعلم

الفرق بين غرفة المصادر (الخاص بصعوبات التعلم )  و (مركز مصادر التعلم)ـ

الفرق  بين الطلاب ذوي صعوبات التعلم وطلاب الفئات الأخرى

غرفة المصادر

 

عروض بوربوينت متنوعة

 

 

صعوبات التعلم

 

 تسعى وزارة التربية والتعليم في الميدان التعليمي والتربوي إلى تحقيق أهدافها التعليمية للطلاب من خلال توفير كل ما هو مفيد لهم ,

  فالتلاميذ بدورهم يحققون تلك الأهداف عبر المدرسة بأدواتها التعليمية والتقويمية

وهناك فئة من الطلاب عانت من محدودية تحقيق تلك الأهداف؛ فهي

  لا تستجيب لعملية التعلم بالطرق التقليدية مع أن درجة ذكاء تلك الفئة فوق المتوسط أو أعلى؛ فتلك الفئة صنفت ضمن ذوي صعوبات التعلم.

   فهؤلاء التلاميذ نجدهم يصدمون من مستواهم الذي لا يتناسب مع طموحهم المستقبلي، بل أن الكثير منهم تسرب من المدرسة بسبب مهارة لم يستطع اجتيازها في الفصل

   أما الآن وبعد وجود برامج صعوبات التعلم واللوائح والقواعد المنظمة لها أصبحت عملية التعلم لدى هؤلاء متاحة وفي نفس الوقت مرنة بشكل يضمن الاستفادة الكاملة لقدرات هؤلاء التلاميذ، فالتلميذ يتعلم بالطريقة التي تناسبه وحسب قدراته الحالية

                  ماذا يعني مصطلح صعوبات التعلم

هو  اضطرابات في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية التي تتضمن فهم واستخدام اللغة المكتوبة أو اللغة المنطوقة والتي تبدو في اضطرابات الاستماع والتفكير والكلام، والقراءة، والكتابة( الإملاء، والتعبير، والخط ) والرياضيات والتي لا تعود إلى أسباب تتعلق بالعوق العقلي أو السمعي أو البصري أو غيرها من أنواع العوق أو ظروف التعلم أو الرعاية الأسرية.

تصنيف صعوبات التعلم:


تنقسم صعوبات التعلم إلى قسمين أساسيين هما:
o
صعوبات التعلم النمائية
o
صعوبات التعلم الأكاديمية

أولاً: صعوبات التعلم النمائية:

وهي الاضطراب في الوظائف والمهارات الأولية والتي يحتاجها الفرد بهدف التحصيل في الموضوعات الأكاديمية كمهارات الإدراك والذاكرة والتناسق الحركي وتناسق حركة العين واليد.
تعتبر هذه المهارات هي مهارات أساسية في تعلم الكتابة والقراءة والتهجئة أو إجراء العمليات الحسابية، وإن الاضطراب الكبير والواضح في تلك المهارات وعجز الفرد عن تعويضها من خلال مهارات ووظائف أخرى هو دليل واضح على أن الفرد يعاني من صعوبات تعلم نمائية

ثانياُ: صعوبات التعلم الأكاديمية:

يقصد بصعوبات التعلم الأكاديمية المشكلات التي تظهر أصلاً من قبل أطفال المدارس وهي:

            الصعوبات الخاصة بالقراءة  , DYSLEXIA

  وتسمى ( الديسلكسيا )  باللغة اليونانية

         الصعوبات الخاصة بالكتابة Dysgraphia

  وتسمى ( الديسجرافيا ) باللغة اليوناني

    الصعوبات الخاصة بالحساب . Dyscalculia))  

وتسمى (الديسكولكوليا) وتعني اللاحسابية

     

       يهدف برنامج صعوبات التعلم في المملكة العربية السعودية إلى زيادة فاعلية التعليم، وذلك بتقديم أفضل الخدمات إلى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم عن طريق

Ø  1ـ تقديم الخدمات التربوية الخاصة بالتلاميذ الذين لديهم صعوبات في التعلم بعد اكتشافهم وتشخيص حالاتهم.

Ø  2ـ توعية وإرشاد مديري المدارس والمعلمين وأولياء أمور التلاميذ وكذلك التلاميذ أنفسهم بأهمية برنامج صعوبات التعلم وإبراز مزاياه وجوانبه الإيجابية.

Ø  3ـ تقديم الاستشارة التربوية لمعلمي المدرسة التي تساعدهم في تدريس بعض التلاميذ الذين يتلقون التعليم داخل الفصل العادي.

Ø  4ـ تقديم إرشادات لأولياء أمور التلاميذ الذين يتلقون خدمات البرنامج لمساعدتهم في التعامل مع حالة التلميذ في المنزل

أسباب صعوبات التعلم

تم تبني نظريات عديدة بخصوص أسباب صعوبات التعلم ولعل أكثرها استخدامًا وذيوعًا تلك التي يتم التركيز فيها على العوامل الوراثية أو المشاكل التي تكتنف فترة الحمل، أو بعض المشكلات العصبية البسيطة. وبشكل عام تبقى الأسباب غير معروفة.

دور مدير المدرسة نحو
 برنامج صعوبات التعلم

 

Ø  1- أن يكون على دراية بأهداف البرنامج وعن مهام معلم صعوبات التعلم.

Ø  2- الإشراف على البرنامج من خلال تلبية احتياجات ومستلزمات البرنامج وتهيئتها للاستخدام.

Ø  3- المشاركة الفاعلة من خلال لجنة صعوبات التعلم بالمدرسة.

Ø  4- بناء نظام اتصال فعال بين مدير المدرسة ومعلم صعوبات التعلم ومعلم  الفصل العادي وأولياء أمور التلاميذ الملحقين بالبرنامج.

Ø  5- المشاركة في توعية أفراد المدرسة وأولياء الأمور والزوار وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن البرنامج.

Ø  6- السعي في تطوير البرنامج من خلال خبرة مدير المدرسة في الميدان والاطلاع العام وإبراز الملحوظات الإيجابية وتوضيح جوانب الاحتياج المهنية للمعلم ورفعها إلى قسم التربية الخاصة بالإدارة.

Ø  7- العمل على تسهيل خروج التلميذ  من الفصل الدراسي إلى غرفة المصادر.

Ø  8- متابعة بدء التدريس في غرفة المصادر حسب المدة الزمنية المعلنة، واعتماد خطط العمل، وتنظيم الجدول الخاص بتلاميذ ذوي صعوبات التعلم بالتعاون مع أعضاء لجنة صعوبات التعلم بالمدرسة.

Ø  9- الإشراف على البرنامج وزيارة المعلمين في غرف المصادر والاطلاع على أعمالهم ونشاطاتهم ومشاركاتهم.

Ø  10- التعاون مع المشرفين التربويين وغيرهم ممن تقتضي طبيعة عملهم زيارة البرنامج وتسهيل مهماتهم، ومتابعة تنفيذ توصياتهم، وتوجيهاتهم، مع ملاحظة دعوة المشرف المختص عند الحاجة لذلك.

Ø  11- المشاركة في الاجتماعات، واللقاءات، وبرامج التدريب وفق ما تراه الأمانة العامة للتربية الخاصة أو إدارة التعليم.

 دور المرشد الطلابي نحو صعوبات التعلم

Ø 1- إعداد الخطط السنوية لبرامج التوجيه والإرشاد لطلاب ذوي صعوبات التعلم   في إطار الخطة العامة للتوجيه والإرشاد.

Ø  2- متابعة حالات التلاميذ التحصيلية والسلوكية وتقديم الخدمات الإرشادية لهم.

Ø 3- التعرف على تلاميذ ذوي صعوبات التعلم واتخاذ الوسائل والإجراءات الكفيلة بتلبية احتياجاتهم بالتعاون مع معلم صعوبات التعلم.

Ø  4- تحري الأحوال الأسرية لتلاميذ ذوي صعوبات التعلم ومساعدة المحتاجين منهم.

Ø 5- دراسة الحالات الفردية للتلاميذ الذين تظهر عليهم بوادر سلبية في السلوك وتفهم مشكلاتهم.

Ø 6- العمل على توثيق الروابط بين البيت والمدرسة وإطلاع أولياء الأمور على مسيرة أبنائهم في البرنامج.

 

Ø 7- الاتصال والتعاون مع معلم البرنامج ومع لجنة صعوبات التعلم بالمدرسة  بهدف جمع المعلومات عن التلميذ لتعبئة السجل الشامل، أو دراسة حالته.

Ø 8- توعية المجتمع المدرسي بأهداف التوجيه والإرشاد وأهداف برنامج صعوبات التعلم وخططه وكيفية التوافق بينهما في الميدان.

Ø 9- المشاركة في البحوث والدراسات والدورات والندوات والمؤتمرات في مجال عمله، وفي مجال صعوبات التعلم.